ابن الأثير

709

الكامل في التاريخ

ذكر ملك عضد الدولة بلد الهكاريّة وما معها « 1 » في هذه السنة سيّر عضد الدولة جيشا إلى الأكراد الهكاريّة من أعمال الموصل ، فأوقع بهم وحصر قلاعهم ، وطال مقام الجند في حصرها . وكان من بالحصون من الأكراد ينتظرون نزول الثلج لترحل العساكر عنهم ، فقدّر اللَّه تعالى أن الثلج تأخّر نزوله في تلك السنة « 2 » ، فأرسلوا يطلبون الأمان ، فأجيبوا إلى ذلك ، وسلّموا قلاعهم ، ونزلوا مع العسكر إلى الموصل ، فلم يفارقوا أعمالهم غير يوم واحد حتّى نزل الثلج . ثم إنّ مقدّم الجيش غدر بهم ، وصلبهم « 3 » على جانبي الطريق من معلثايا إلى الموصل نحو خمسة فراسخ « 4 » وكفّ اللَّه شرّهم عن الناس . ذكر عدّة حوادث في هذه السنة ورد رسول العزيز باللَّه صاحب مصر إلى عضد الدولة برسائل أدّاها . وفيها قبض عضد الدولة على محمّد بن عمر العلويّ وأنفذه [ 1 ] إلى فارس ، وكان سبب قبضه ما تكلّم به المطهّر في حقّه عند موته ، وأرسل إلى الكوفة

--> [ 1 ] وأنفذ . ( 1 ) . U ( 2 ) . A . mO ( 3 ) . وقتلهم . U ( 4 ) . tse . Bnianucal , tats xeAolosnixoveauq ، خمسة orp ; . C . mO